منتديات صفــّين

منـتـديـات صــفـّـيــن
للتعريف بفكر أهل البيت عليهم السلام

منتديات شيعة أهل البيت(ع) في المنطقة الشرقية السورية

نرحب بكم ونتمنى لكم مشاركة طيبة معنا
بادروا بالتسجيل والمشاركة


    من بعض انساب الاشراف

    شاطر
    avatar
    المرتضى

    الإدارة


    الإدارة

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    عدد المساهمات : 108
    العمر : 62

    من بعض انساب الاشراف

    مُساهمة من طرف المرتضى في 13.03.10 5:37

    الاشراف في اليمن
    أسرة هاشمية علوية النسب من السلالة الحسنية من آل طباطبا، وهم أئمّة الزيدية في اليمن. ورأس هذه الاسرة في مطلع القرن العشرين هو الإمام المتوكل على الله يحيى بن الإمام المنصور بالله محمد ابن الإمام يحيى حميد الدين الذي كان من ابرز ائمّة الزيدية في اليمن علماً وفقهاً وادباً وسلطاناً واول من تلقب بـ « حميد الدين » من أسلافه. جده الثالث يحيى بن محمد بن إسماعيل لمصاهرة كانت بينه وبين آل حميد الدين بن المطهّر من اهل كوكبان، ومن اعلام اليمن المبرزين في الزعامة والدين وانتقل اللقب منه إليهم حتّى اشتهروا به.
    ولد يحيى حميد الدين في صنعاء عام 1286هـ الموافق لسنة 1869م وتفقه في العلم على علمائها الاعلام وتأدب بها، ثم خرج منها مع ابيه الإمام محمد عام 1307هـ الموافق 1889م إلى صَعْدَة إثر استيلاء العثمانيين على صنعاء.
    وبعد وفاة أبيه عام ( 1322 هـ / 1904 م ) وهم في ( قفلة عذر ) شمالي صنعاء بويع له بالإمامة، وبعد ان استتبّ له الملك هجم بقواته على القوات العثمانية المحتلة لصنعاء وأخرجهم منها عام ( 1326 هـ / 1908م )، ثم اخرجته القوات التركية ثانية وعاد إليها. واستمر الصراع اكثر من عشرة أعوام كابد الاتراك خلالها خسائر في الارواح، فآثروا في الاخير الصلح عام 1336 هـ / 1917م. وبجلاء الاتراك عن اليمن كلياً دون قيد أو شرط دخل الإمام يحيى بجيشه صنعاء، وتم له الملك في اليمن وحكم البلاد بشكل مستقل تماماً، وكان هو كل شيء في اليمن ومرجع كل أمر.
    كان يرى الانفراد في الحكم افضل من الشورى، فضاقت صدور بعض اولاده وخاصته، وفيهم الطامع بالعرش والمتذمّر من سياسة القمع والراغب في الاصلاح، فتألفت جماعات في السر تظهر له الولاء وتكتم نقيضه. وعلى رأس هؤلاء اقرب الناس إليه وساعده الايمن عبدالله بن احمد المعروف بابن الوزير. كما خرج احد اولاده وهو سيف الإسلام إبراهيم عن طاعته فلجأ إلى عدن يتندر على ابيه ويشهّر بمساوئ حكمه وكان على اتصال بابن الوزير وحزبه المناوئ في السر لابيه الذي اعدم كل من يرتاب فيه ادنى ارتياب وحتّى اعدم خيار اولاده ومنهم سيف الإسلام عبدالله واخرون معه بمرأى منه.
    وعبدالله بن أحمد بن الوزير كان من ألمع دهاقنة اليمن وابرز اعيانها ومن شجعانها الصيد، من اسرة علوية النسب هاشمية الأرومة تلي اسرة البيت المالك من آل حميد الدين مباشرة من حيث المكانة في البلاد اليمانية. ولد في صنعاء عام 1302هـ الموافق 1885م، ثم اصبح من ابرز مستشاري الإمام يحيى حميد الدين وثقاته المعتمد عليهم ومن ألمع علماء الزيدية في اليمن. وقد ارسله سنة 1343هـ / 1924م على رأس جيش لاخضاع جموع من العصاة في الجوف شرقي اليمن، فنجح ووجّهه في العديد من المعارك على رأس جيشه وكان النصر حليفه، كما أرسله سفيراً عنه إلى الملك عبدالعزيز آل سعود اوائل 1353هـ / 1934م فعاد إليه بمعاهدة ( الطائف ).
    ثم اختاره الإمام يحيى رئيساً لوزارته فاتّسع نفوذه بين زعماء اليمن من العلماء والقواد والامراء والقضاة، وكان يضمر حقداً لولي عهد البلاد سيف الإسلام الامير احمد بن يحيى.
    ومرض الإمام يحيى حميد الدين ووصل إلى ابنه إبراهيم في عدن نعيه وهو حي فتعجّل إبراهيم بالإبراق إلى انصاره في مصر يعلمهم بموته، وأن الحكم من بعده اصبح دستورياً، وسمّى رجال الدولة الجديدة، وهم ابن الوزير وجماعته. وشفي الإمام من مرضه وانكشفت له صلتهم بابنه إبراهيم، فخافوا بطشه عليه ودبروا مؤامرة للقضاء عليه قبل ان يقضي عليهم، منتهزين فرصة غياب ولي عهده احمد بن يحيى عن صنعاء. وطمع ابن الوزير بالملك، فاتصل ببعض الناقمين واحكم التدبير لقتل الإمام، وارسل من ينفّذ المهمة. وعند خروج الإمام بسيارته يتفقد مزرعته التي تبعد عن صنعاء 8 كيلومترات في طريق الحديدة فاجأته سيارة تحمل بعض صنائعهم مع مدفعين رشاشين و15 بندقية وانهالوا على الإمام برصاصهم فقتلوه ومعه رئيس وزرائه القاضي الغمري في 7 ربيع الثاني 1367هـ الموافق 17 شباط 1948، ودفنوه باحتفال رسمي في مقبرته التي أعدّها لنفسه. وأبرق ابن الوزير إلى ملوك العرب ورؤساء جمهورياتهم بخبرهم أن الإمام يحيى قد مات، وأنّ الإمامة عُرضت عليه فاعتذر منها ثم اضطرّه ضغط الأمة على قبولها وأنه نُصب من قبل أعلام الأمة « إماماً شرعياً وملكاً دستورياً » للبلاد اليمنية في 8 ربيع الثاني 1367هـ الموافق ليوم 18 شباط 1948م وارتاب ملوك العرب ورؤساؤهم وفي مقدمتهم الملك عبدالعزيز آل سعود من الموقف وآثروا التريث في الاجابة حتّى ينجلي الأمر، وظهر على الاثر أن الإمام يحيى مات مقتولاً وأن دمه في عنق ابن الوزير.
    وكان ابن الوزير قد عُقدت له البيعة في قصر « غمدان » من قبل جماعته ولقّب بالإمام « الهادي إلى الله »، وألف مجلساً للشورى من ستين فقيهاً من اتباعه وجعل سيف الحق إبراهيم ابن الإمام يحيى رئيساً للوزراء وهو في عدن قبل أن يتحرك منها إلى صنعاء.
    وكان للإمام يحيى اكثر من عشرين ولداً كل منهم يلقب بسيف الإسلام، ولما قتل كان له من الاولاد 14 من سيوف الإسلام، وحيث إن عبدالله بن الوزير وإبراهيم بن يحيى كانا على خلاف مع الإمام فيما يراه، لذلك بعد ان تمّ القتل جعل لقب إبراهيم سيف الحق بدل سيف الإسلام. وحضر هذا في الحال، وألف وزارة كان وزير خارجيته حسين بن محمد الكبسي، وارسل إلى سيف الإسلام أحمد وهو كبير اولاد الإمام يحيى وولي عهده يدعوه الحضور إلى صنعاء لاداء البيعة له ويهدده إن تخلّف. وكان سيف الإسلام أحمد يومئذ في ( حجة ) باليمن فلم يجب ابن الوزير ودعا إلى نفسه والى الثأر لابيه وعجز ابن الوزير عن إحكام أمره، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب واعتصم ابن الوزير في غمدان، وانتشرت الفوضى، وأبرق إلى ملوك العرب ورؤسائهم يستنصرهم، وارسل وفداً إلى الملك عبدالعزيز بن سعود إلى الرياض يشرح خطر الغوغاء في صنعاء، وأبرق إليه وإلى الآخرين أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة بالاجانب الانكليز، وما هي إلا اربعة وعشرين يوماً ( مدة ابن الوزير في الإمامة والملك من 18 شباط إلى 14 اذار 1948 ) حتّى كان انصار الإمام الشرعي « أحمد بن يحيى » في قصر غمدان يعتقلون ابن الوزير ومن حوله، وحملوا إلى « حجة » امر الإمام بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي، فقتل عبدالله الوزير بالسيف صبيحة الخميس 29 جمادى الاولى 1367 هـ / نيسان 1948م في معتقله ثم نُقل إلى الميدان العام في ( حجة ) حيث صلب ثلاثة أيام، واعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضاً بعده بنحو شهر في الميدان العام.
    وقد اجمع المؤرخون في سيرة الإمام يحيى حميد الدين الذي حكم بلاد اليمن 45 عاماً منذ توليه السلطة بعد ابيه حتّى مصرعه أنّ حكمه كان بيد من حديد، شديد الحذر من الاجانب، وفضّل العزلة والانكماش في حدود بلاده من ان يسمح للاجانب بالتدخل في شؤونه.
    2 ـ الأشراف الادارسة
    ينتسب الاشراف الادارسة من السلالة الحسنية في اقطار الشمال الافريقي واواسط الجزيرة العربية إلى جدهم الشريف إدريس الأول ابن عبدالله الكامل المحض ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام. ونسل الشريف ادريس هذا منتشر بشكل هائل في تلك الاقطار وغيرها، ويعرفون بالاشراف الادارسة حيثما حلّوا.
    والشريف إدريس هو ابن عمّ الشريف « إبراهيم طباطبا » ابن إسماعيل ابن إبراهيم الغَمر الأخ الاصغر لعبد الله المحض والد ادريس. وقد فرّ إبراهيم طباطبا من المدينة إلى بلاد الري في المشرق إثر قبض عمّال الخليفة العباسي المنصور الدوانيقي على ابيه وجده وإخوته وأعمامه وقتلهم شر قتلة في سجنه بالكوفة، فنجا إبراهيم في الري مكرماً وحظي هناك بالانصار والأتباع، واصبح فيها امامهم المطاع. وانتشر نسله في تلك الاصقاع وعُرفوا حيثما حلوا بـ « الطباطبائيّين »، فهم والادارسة ابناء عمومة. ولم يَسْلموا من فتك طغاة العباسيين الذين كانوا ينامون خوفاً من هاتين الاسرتين، بعد ان فتكوا بالفروع الأخرى من السلالتين الحسنية والحسينية بشتى الاساليب. وقد تحدث عنه بالتفصيل « الشريف الحسني محمد بن علي » في كتابه « العقود اللؤلؤيّة » في بعض انساب الاسر الحسنية صفحة 321 بما موجزه: « في عام 169 هـ قامت حركة اخرى لآل البيت بقيادة سيدنا الحسين بن علي بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السّلام. وهذه الحركة أيضاً تمكن الجيش العباسي من القضاء عليها في يوم التروية الثامن من ذي الحجة عام 169هـ وتعرف بواقعة « فَخّ » ( بفتح أوله وتشديد ثانيه ) نسبة إلى وادي فخّ وهو الآن ضمن حدود « مكة المكرمة ». وقد قُتل مولانا إدريس الاول بن عبدالله الكامل المحض، أما قائد آل البيت في هذه المعركة فقد قُتل وقطع رأسه وأرسل إلى الخليفة العباسي موسى الهادي بن محمد المهدي. فلما قضي على هذه المعركة التي نجا فيها ادريس من مخالب الموت وكان الساعد الأيمن لقائده « ابي عبدالله الحسين بن علي » المتقدم ذكره إضافة إلى كونه ابن عم جده الحسن المثلث.. فقد تمكن راشد البربري مولى إدريس وأخوه في الرضاعة من الهرب به من وادي ( فخّ ) إلى مدينة يَنبُع متنكّرَين ومنها إلى ايلات، فالعقبة ثم إلى مصر ومنها إلى برقة فالقيروان ثم تلمسان ثم ملوية فالسوس فطنجة ثم وليلي بجنبها على سفح جبل « زهرون » التي استقر بها ومعه مولاه راشد الذي يحسن البريرية واستطاع ان يعرّف مولاه إدريساً إلى البربر على خير نحو، فوثقوا به والتفّوا حوله. ولما وجدوه من العلم على دراية وسيعة وفي فنون كثيرة منها إلى جانب رفعة نسبه إلى السلالة النبويّة والعلوية وما يتمتع به من الخصال الجليلة والمزايا النبيلة بايعوه، وفي مقدمتهم اميرهم إسحاق بن عبدالمجيد، واكرموه واتخذوه اماماً مفروض الطاعة. فاصبح بينهم الإمام ادريس الاول وتزوج من ابنة اميرهم المذكور واسمها « كنزة » التي أنجبت له ولده الوحيد « ادريس الثاني » دفين فاس الذي لم يَحظَ برؤية أبيه، وبدأ ولده ادريس الاول بنشر الإسلام في بلاد المغرب، وحارب الفرق الضالة، وانقادت له المدن والقبائل تباعاً موالين، وشرع بهم في التوسع جهة الشرق دون قتال، وانضمّت إليه المناطق الجنوبية طواعية، وانضم إليه بعض الولاة العباسيين وهرب آخرون، فشعر الخليفة العباسي هارون الرشيد بالخطر يدق ابوابه.. ويعلم ان ادريساً يحنّ لمسقط رأسه ( الحجاز ) وأنه ممن قاد الانتفاضات العلوية في المشرق ببراعة وتمكّن بمفرده ان يسود في المغرب.. فان تمكن من الوصول إلى المشرق فمعناه أفول دولة بني العباس، لوجود أعوان كثيرين له في الجيش العباسي، لذلك فكر الرشيد في حيلة يتخلص بها من هذا العلوي الذي أسس اول دولة علوية هاشمية لآل البيت دون أي معين غير الله سبحانه ومولاه راشد رحمه الله حققت طموحات العلويين بسهولة ويسر، فكلّف « الرشيد » أحدَ ثقاته المدعو « شماخ » بالوصول إلى ديوان ادريس والتظاهر بحب آل البيت والولاء لهم إلى ان تمكن من دسّ السم له واغتياله والقضاء عليه ودفن ادريس الاول بمدينة « وليلي » على رأس جبل زهرون قرب فاس. وقد حملت زوجته بابنه ادريس الثاني إلى ان ولدته ولم يَرَ والده. وتولى رعايته مولى ابيه راشد البربري وشد من ازره ووطد حكمه واخذ بيعة البربر له.
    وبنى ادريس الثاني مدينة فاس، وضرب الدرهم الادريسي متّبعاً نهج والده. أمّا مولاه راشد فقد كاد له الخليفة العباسي هارون الرشيد حيث ارسل له من قتله وقضى عليه تمهيداً للقضاء على ادريس الثاني الذي برز للملأ في الشمال الافريقي بشكل ألمع من والده علماً وشجاعة وكرماً ونبلاً حتّى التفّت القبائل البربرية حوله بايمان صادق، كما التفّوا حول اولاده من بعده حيث كانوا خير أئمّة للمسلمين هناك.
    وتوفي ادريس الثاني عن اثني عشر ولداً هم ( محمد وعلي وعيسى والقاسم ويحيى وعبدالله وادريس أو ( عمران ) وحمزة واحمد وداود وجعفر ) ومِثلهم من الاناث. وبارك الله سبحانه في نسله الذي انتشر في اقطار الشمال الإفريقي بشكل مبارك ملحوظ، وتباركت القبائل بها بالمصاهرة معهم والولاء لهم وصدق الايمان بهم. واستمر حكمهم لتلك الانحاء اكثر من قرنين مثّلت العهد الذهبي لهم في احسن وجه، من سواحل المتوسط إلى ساحل العاج. ولكن العناصر المعادية لهم بالتعاون مع ابناء عمومتهم العباسيين كانوا يفتكون بهم ما وسعهم المجال، مما حمل بعض الادارسة على الهجرة إلى اسبانيا وفرنسا وايطاليا حيث نشروا الدين الإسلامي حيثما حلّوا. ومنهم من تأثر بمغريات المبشّرين المسيحيين وبحكم ظروف المعيشة فتنصّر.. ومع تنصّرهم حافظ قسم كبير منهم على تسلسل انسابهم واعتزازهم بأنهم من سلالة الإمام ادريس الأول ولو انه على دين النصرانية، وتميزوا في الاوساط الاوربية بأخلاقهم الحسنة وصفاتهم النبيلة مما كانوا موضع التقدير من هذه الناحية.
    وقد ذكر بعض المستشرقين أن الأُسَر النبيلة الشهيرة في اوروبا التي تولّت عروشها تنحدر من اصول عربية هاجرت من شمالي افريقيا إلى اوروبا وتنصّرت، ومنهم من صرّح بأن أجدادهم ـ كما ثبت لديهم ـ أنهم من سلاسلة ادريس الثاني. وما يتحلون به من كرائم الخلق ونبل الشيم هوالذي أوصلهم إلى المنازل الرفيعة التي غدوا بعدها سادة اوربا وقادتها لعدة قرون. ولكن ايدي بعض المؤرخين المتأثرة بمغريات خصوم آل البيت واعدائهم وبحكم الوراثة لهذه الخصومة حجبوا هذه الجوانب المشرّفة عن انظار العرب، حتّى لا تُعزّز مكانة آل البيت امام الانظار في العالم.
    وبقي الاشراف الادارسة مفخرة البيت الهاشمي والسلالة العلوية عبر التاريخ. واشهر امراء الدولة الادريسية في المغرب هم على النحو التالي:
    1 ـ الإمام ادريس الاول بن عبدالله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب وفاطمة الزهراء عليهم السّلام.
    2 ـ ادريس الثاني بن ادريس الاول بن عبدالله الكامل المحض.
    3 ـ محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    4 ـ علي الحيدرة بن محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    5 ـ يحيى بن محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    6 ـ علي الثاني بن عمر بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    7 ـ يحيى الثاني بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    8 ـ الحسن الاول الحجام بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    9 ـ يحيى الثالث بن ادريس بن عمر بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    10 ـ القاسم الملّقب كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    11 ـ حمد أبو العيش بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    12 ـ الحسن بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
    وغيرهم عديد من الامراء الاعلام من الاشراف الادارسة كانوا أئمّة البلاد التي حكموا فيها، وتفرّعت من اصولهم فروع كانوا سادة الامة في الشمال الافريقي. ومنهم الادارسة السنوسيّون الذين حكموا بلاد ليبيا ملوكاً وأئمّة فيها، وكان آخرهم الإمام ادريس السنوسي الذي توّج الإمامة بالملك معه وقضى على سلطانه العقيد القذافي بانقلابه عليه عام 1970.
    والسنوسيّون أدارسة من ذرية الإمام عمر بن ادريس الثاني الازهر ابن ادريس الاول الاكبر ابن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام.
    وقد تحدث عنهم وعن فروع الادارسة في الشمال الافريقي والبلاد العربية الشريف الحسني محمد بن علي في كتابه « العقود اللؤلؤيّة » المتقدم ذكره بما يفيد المستزيد.
    3 ـ الاشراف في المغرب
    والنسب الملكي العلوي للعائلة المالكة المغربية كما يلي:
    الملك محمد السادس بن الملك الحسن الثاني، وأخوه الامير عبدالله ولدا الملك محمد الخامس بن السطان يوسف، واخوه عبدالحفيظ وعبدالعزيز هم اولاد السلطان الحسن بن السلطان محمد بن السلطان عبدالرحمان بن السلطان هشام مع اخيه سليمان ولدا السلطان محمد بن السلطان عبدالله مع اخيه احمد الذهبي ولدي السلطان إسماعيل مع اخويه الرشيد ومحمد هم أبناء السلطان الشريف بن الشريف علي المتوفى سنة 1069هـ ودفين مراكش بن الشريف الحسن بن الشريف محمد بن الشريف علي بن الشريف يوسف بن الشريف علي بن الشريف الحسن بن الشريف محمد بن الشريف الحسن الذي دخل المغرب في مطلع القرن السابع الهجري بن الشريف قاسم بن الشريف محمد بن الشريف ابي القاسم بن الشريف محمد بن الشريف الحسن بن الشريف عبدالله بن الشريف ابي محمد بن الشريف عرفه بن الشريف الحسن بن الشريف ابي بكر بن الشريف علي بن الشريف الحسن بن الشريف احمد بن الشريف إسماعيل بن الشريف محمد النفس الزكية بن امام الفقهاء عبدالله الكامل المحض بن امام التابعين الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط بن امير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.


    إبراهيم
    آل إبراهيم من صُلب السادة العواودة، وبحسب وثائقهم النسبية فهم سادة موسوية حسينية ( من صلب السيّد عَوّاد الصغير بن محمد بن عواد الكبير بن علي بن محمد بن الحسن الجبيلي بن عبدالله بن علم الدين المرتضى النسّابة بن عبدالحميد النسابة بن فَخار جلال الدين بن مَعدّ بن فَخار شمس الدين بن احمد بن محمد ابي الغنائم بن محمد ابي القاسم بن محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم ).
    والسيّد إبراهيم هذا هو الجد الجامع للسادة ( آل حمود ـ آل يوسف ـ آل نصيف ـ آل ناصر ـ آل نعمة ـ آل خلوفي ـ آل مصيبيح ـ آل محمد ( بريس ) وآل إبراهيم الثاني ). وعميدهم اليوم هو السيّد احمد بن السيّد جابر بن عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد محسن بن السيّد إبراهيم الثاني بن السيد عباس بن السيّد حسن بن السيّد هاشم بن السيّد حمود بن السيّد إبراهيم الجامع للسادة آل إبراهيم العوّادي. مساكنهم مقاطعة علاج في القاسم ـ والقادسية ـ وبابل والنجف ـ والمثنى ـ وذي قار.


    أحمد
    بيت السيّد أحمد من الأسر العلوية العريقة التي سكنت محافظة ميسان، وترجع بأصولها النسبية إلى السادة الموالي المُشَعشِعين من ذرية الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. واللقب جاء من اسم جدهم الجامع السيّد أحمد المولى بن محمد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن هاشم بن نصر الله بن عبدالله بن علي خان بن خلف بن عبدالمطلب بن حيدر بن محسن بن محمد المهدي بن فلاح بن هبة الله بن الحسن بن علم الدين علي المرتضى بن عبدالحميد بن فَخار بن مَعدّ بن فَخار بن أحمد بن ابي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. وقد أعقب جدهم الجامع السيّد أحمد المولى كلاًّ من ( جديع ـ وجمعة ـ وعباس ). ومن هؤلاء ظهرت فروع السادة آل أحمد المولى.
    وتجدر الاشارة إلى ان السادة آل أحمد هم من فروع السادة الحيادرة المشعشعين، وعميدهم اليوم هو ( السيّد سعد بن محسن بن مطير بن راضي بن جبار بن جذيع بن أحمد المولى )، ومن رجالاتهم السيّد ستار بن فرحان بن حسين بن علي بن عباس بن أحمد المولى.


    أحمد
    آل أحمد من الأسر العلوية الاصيلة ومساكنهم في محافظة كربلاء وبغداد والبصرة. وبحسب وثائقهم النسبية فإنهم من صلب السادة الياسرية الشوكية الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد أحمد بن طالب بن حسين بن ناصر بن شلاّل بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي خان بن خفان بن ياسر الكبير بن شوكة بن عبدالله بن الحسين ابي عبدالله بن علي شوكة بن أحمد أبو منصور بن أبي عبدالله بن محمد أبو الهيجاء بن زيد الاسود بن علي كتيله بن يحيى بن يحيى المحدث بن الحسين ذي الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
    وعميدهم اليوم هو السيّد ياسر بن السيّد إبراهيم بن السيّد جاسم بن السيّد جبر بن السيّد إدريس بن السيّد راضي بن السيّد حمزة بن السيّد أحمد الجد الجامع للسادة وصاحب اللقب. وتؤكد الوثائق النسبية للسادة أن جدهم السيّد أحمد أعقب اربعة رجال هم ( يونس ـ وحمزة ـ وسوادي ـ وحسين ) ومن صلب هؤلاء ظهرت فروع السادة آل أحمد.


    أرجبي
    الأرجبي.. المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من الأسر العلوية. وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من صُلب السادة البو عيثه الرفاعية الموسوية الحسينية، ومن بطون البو سليمان أحد فروع السادة البو عيثه.
    واللقب جاء من انتقال هذه الأسر من منطقة الرحبة التي تقع في المثلّث الحدودي: التركي ـ السوري ـ العراقي، وبعد انتقالهم قبل ثلاثة قرون سكنوا ارياف بغداد في منطقة سُمّيت بأسمهم للإلتحاق بأخوانهم الذين سبقوهم للسكن في هذه المنطقة. ولقبُ البو عيثه جاءهم من اسم جدّهم الاعلى السيّد عيثه الكبير، من كونهم أول من جاءوا إلى هذه المناطق هم اولاد السيّد حسين بن علي سليمان. وهم كل من ( بكر ـ وعمر ـ وعلي ـ وعثمان ـ وعبدالرحمان ـ ومحمد ـ وحمد ). ومن ذرية هؤلاء ظهرت ذريات السادة الرحبويين.
    اطّلعت على عمود نسبهم الذي يبدأ بالسيّد حسين صاحب المزار في مقبرة أمّ العصافير والملقّب خيال كسله بن عمر بن حسين علي بن سليمان بن عجيل بن عيثه الصغير بن عبدالله بن مرزوك بن حمدون بن حمد بن شرابي بن حمد بن عيثه الكبير الملقب ( كسّار الثرود ) دفين حلب بن عبدالرحمان بن محمّد بن عبدالخضر بن رجب بن شعبان بن محمد بن صالح بن عبدالرحمان بن عبدالله بن حسين بن حسن بن يوسف بن رجب بن شمس الدين محمد بن عبدالرحيم ممهّد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسله بن حازم بن أحمد بن علي بن حسن رفاعة بن مهدي الاكبر بن أبي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الاكبر بن موسى أبو سبحه بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
    وعميدهم اليوم السيّد خلف بن السيّد علوان بن السيّد حَمّادي بن السيّد حسن الجد الجامع لأسرة آل السيّد حسن. ومن صلب هؤلاء السيّد علوان الملقب خيال فرجة وله مزار أيضاً مجاور لمزار السيّد حسن جده. وأولاده ( جاسم وخلف ومنعم وإسماعيل وأثير ومحمود ويوسف ).


    أحول
    آل الأحول من الأسر العلوية العلمية المعروفة في مدينة النجف الاشرف، وهم فرع من السادات الموسوية الحسينية. هاجر جدهم السيّد قاسم الأحول من مدينة الكاظمية إلى النجف الاشرف عام 1175هـ لطلب العلم والمجاورة، وتصاهر مع السادة آل كَمّونة الأعرجية. والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد علي الأحول بن السيّد عبدالله الموسوي.
    اطلّعت على ( فرامين ) ومشجّرات أحتفظ بقسم منها، ويبدأ نسبهم بالدكتور السيّد ضياء بن السيّد جعفر بن السيّد هاشم بن السيّد محمد أبو الصوف بن السيّد سلطان ـ وله اخ آخر اسمه السيّد كاظم جد السادة آل درويش في الكاظمية ـ بن السيّد قاسم بن السيّد علي الأحول الجد الجامع للسادة وصاحب اللقب بن السيّد عبدالله بن السيّد شاه حسن بن السيّد قوام الدين بن السيّد عبدالله بن السيّد مظفر الدين يحيى بن السيّد نظام الدين الحسين المستوفي بن السيّد نظام الدين الحسن بن السيّد قوام الدين محمود بن السيّد نظام الدين الحسن بن السيّد شرف الدين الحسن الذي أعقب ثلاثة رجال هم ( نظام الدين ومعز الدين يحيى وعز الدين إسحاق ) وهو جد السادة آل أبو لسان في الكاظمية بن السيد تاج الدين جعفر بن السيّد عز الدين أحمد بن السيّد جعفر المهاجر إلى العراق والذي اتخذ مدينة الكاظمية مقراً له في بادئ الامر بن السيّد مير آنية بن السيّد علي بن السيّد مير آنية بن السيّد علي بن السيّد موسى بن السيّد الحسن بن السيّد إبراهيم بن السيّد الحسين بن السيّد علي بن السيد المحسن بن السيّد إبراهيم العسكري بن السيّد موسى ابي سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الأصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
    ومن ابرز رموز السادة آل الأحول الدكتور السيّد ضياء جعفر المولود سنة 1910 والمتوفى 1992م.. من الشخصيات العراقية التي هندست السياسة الإعمارية والاقتصادية في حقبة ممتدة من 1947 ـ 1958، وهي الفترة التي ينعتها المؤرخون بالخصبة المثيرة للجدول السياسي.
    ولد في محلة العطّارين ببغداد من اسرة علوية متجذرة في عِراقيّتها، انتمى إلى مدرسة تطبيقات المعلمين بالكرخ واكمل فيها الدراسة سنة 1925 ثم الثانوية المركزية وأتمها سنة 1929، ثم رحل إلى جامعة برمنگهام في بريطانيا لدراسة الهندسة 1930، ونال منها البكالوريوس 1934 ثم شهادة الدكتوراه سنة 1936، فكان اول عراقي يحصل على هذه الشهادة ( الهندسة الميكانيكية ).
    عمل في دائرة السكك الحديدية 1937م وفي دوائر اقتصادية اثبت فيها تفوقه ونجاحه. وفي عام 1947 مارس النيابة عضواً في المجلس النيابي، وكان صريحاً جريئاً عالماً وفيه عُيّن وزيراً للمواصلات ثم وزيراً للاقتصاد 1949، وبعدها سنة 1953 عاد نائباً في المجلس النيابي ولفترة قصيرة، وفي عام 1955 عيّن وزيراً للإعمار.
    وكان في كل موقع يحتله يبتكر الطرق التي تطور التاريخ العملي في سيرة الوزارة العراقية، ومع أنه كان قريباً من موقع القيادة إلا أنه نأى بنفسه عن اللعبة السياسية في البلد.


    أدهَمي
    بيت الأدهَمي من الأسر العلوية العريقة التي سكنت مدينة هِيت من توابع محافظة الأنبار منذ عدة قرون. وبحسب وثائقهم النسبية التي اطلعت عليها فهم من صلب السيد عبدالله إمام الحنفية في الحضرة القادرية بن السيد أمين بن محمود بن أحمد بن محمد بن حسين بن علي بن عبدالله المشهور عبدي بن شكر الله بن أحمد بن عبدالمحمود بن حسين بن ظاهر بن حسين بن علي بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المكنّى بابن الادهم الثاني بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد المجدور بن أحمد بن محمد الأعرابي بن قاسم بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
    واللقب جاء من اسم جدهم إبراهيم بن جعفر المكنّى بابن ادهم الثاني، لكونه كان من أقطاب التصوف الإسلامي، فقد أُطلق عليه هذا اللقب والذي اصبح لقباً للأسرة لحين كتابة هذه الأسطر. أمّا عميد السادة بيت الأدهمي فهو السيّد عبدالرحمن بن نوري بن صالح بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب بن عبدالله الادهمي.


    أسد الله
    بيت أسد الله من الأسر النجفية العلوية اللأصيلة التي تسكن اليوم بغداد والنجف والديوانية، ولهم وجود في مناطق الفرات، وعرفوا بالسادة آل الغُرَيفي الموسوية الحسينية.
    اطّلعتُ على وثيقة نسبهم المؤيَّدة من قبل النسّابة السيد علاء الدين الموسوي الغريفي والنسابة السيّد عدنان القابجي والنسّابة السيّد حسين علي رضا والنسّابة الغريفي والتي اكدت صحة نسب السادة بيت أسد الله.
    واللقب جاء من اسم جدهم السيد اسد الله بن يوسف بن هادي بن حسين الغُرَيفي العالم بن عبدالله البلادي العالم المتوفى 1148هـ بن السيد علوي المعروف بعتيق الحسين عليه السّلام بن العلامة السيد حسين الغريفي صاحب كتاب الغنية توفي سنة 1001هـ بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن عيسى بن خميس بن أحمد بن الفقيه ناصر الدين بن كمال الدين علي بن سليمان فخر الإسلام بن جعفر بن موسى أبي العشائر بن أبي الحمراء محمد بن أبو هاشم علي الطاهر بن أبي الحسن علي الضخم بن أبي علي الحسن بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
    وعميدهم اليوم هو السيد يعقوب بن السيد يوسف بن السيد كاظم بن السيد محمد علي بن السيد اسد الله ويكنى باسم آخر ( السيد عبدالله ) الجد الجامع للسادة. ومن ابرز رموزهم السيد حسون بن السيد جعفر المولود 1895م والمتوفى 1979م وهو من أعيان مدينة غَمّاس إحدى مدن محافظة القادسية، وقد ساهم في ثورة النجف عام 1918 واصيب في تلك المعركة، وساهم في ثورة العشرين مع رجالات النجف يومذاك.وقد عرف عنه الأصالة والكرم لكثرة مساهماته في مساعده الفقراء والمعوزين، وساهم في بناء الجوامع ومساعدة الفقراء، ولقّب ( أبو مطشّر ) نسبة إلى كرمه. واستمر يقارع الاستعمار، واصبح من مؤيدي الحزب الوطني الديمقراطي.



    اسمية
    إخوة اسمية عشيرة علوية حسينية تنتسب إلى جدها الاعلى الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وتتفرع إلى ستة فروع هي ( آل نوح ـ آل خلف ـ آل مذخور ـ آل محمد ـ آل صافي ـ آل شليلة ). ومساكنهم موزعة بين الناصرية ومنطقة السيّد دخيل والشطرة والرفاعي. أمّا سبب تسميتهم إخوة اسمية فالقصة التي يحفظها الأبناء عن الآباء والأجداد هي أن جماعة من السادة خرجوا في يوم عيد، فوجدوا في طريقهم امرأة تجمع الحطب وهي تبكي، فاستكثروا على المرأة بكاها في العيد، فأمر كبيرهم احد الجماعة ان يسأل هذه المرأة عن سبب بكائها، فقالت: أنا امرأة مقطوعة واعيش في بيت يكلّفني اهله بالمتاعب وحمل ما هو ثقيل، لأنهم يعتقدون أنني مجهولة النسب. وعندما سألها عن اسمها قالت اسمي « إسمَيّة » وذكرت لهم البيت الذي تعيش فيه، فما كان من السادة إلاّ ان ذهبوا إلى عائلة هذه المرأة واعلنوا بأنها تنتسب إليهم، فأُعزّت من قبل هؤلاء وأُكرمت فأصبحت لهم نخوة ينتخون بها امام العشائر، وأطلقوا عليهم ( اخوة اسمية ) لأنهم بدّلوا ذل هذه المرأة بعز وشقاها بنعيم، وكانت هذه الصفة ممدوحة عند العرب.
    وفي وثائق النسب ان ( إخوة اسميّة ) هم اولاد ناصر بن شلاّل بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي خان بن خفان بن ياسر الكبير بن شوكة بن عبدالله بن أبي عبدالله الحسين بن ابي الحسين علي بن أحمد بن أبي عبدالله المعروف بكنيته بن محمد أبي الهيجاء بن أبي الحسين زيد الأسود بن الحسين بن أبي الحسن علي كتيله بن يحيى بن يحيى بن الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام. اما عميد السادة ( اخوة اسمية ) آل ياسر فهو السيّد محسن بن السيّد نعمة بن السيّد يوسف بن السيّد حمد بن السيّد خلف بن السيّد ناصر. ومن وجهاء السادة إخوة اسميّة السيّد غانم بن السيّد مناحي بن السيّد سعيد بن السيّد إسماعيل بن السيّد نوح بن السيّد ناصر.


    أشبال
    الأشبال من فروع السادة الزيدية الحسينية الذين ينتهي نسبهم إلى جدهم السيّد عيسى مؤتِم الأشبال بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وعميدهم السيّد محمّد بن حسين بن مرتضى بن أحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن يحيى بن شبل بن أسد بن كاظم المطارد بن موسى بن إسماعيل بن إبراهيم الشجاع بن زيد بن عبدالله الصؤول بن الحارث الزؤور بن سليمان بن زيد الفتاك بن عبدالله الوثاب بن عبدالعزيز بن محمد الكروشي بن أحمد الدعكي بن علي العراقي بن الحسين بن علي العراقي بن محمد بن السيّد عيسى ميتّم الأشبال المتوفى عام 166هـ بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
    ومن أبرز رموزهم السيّد حسن أبو صلوات بن السيّد مرتضى بن السيّد أحمد الأشبال من مواليد النجف الاشرف لعام 1312هـ والمتوفى 1381هـ، كان رجلاً فاضلاً خطيباً لامعاً يمتاز بالشجاعة وقوة الشخصية وصلابة الإيمان والعقيدة، له اثار خطية ( مجموعة في ادعية الإمام جعفر الصادق عليه السّلام، ومجموعة نظريات في نهج البلاغة ) وغيرها من الكتب المخطوطة. ومنهم السيّد محمد بن السيّد مرتضى بن السيّد أحمد الأشبال، كان رجلاً فاضلاً وشاعراً شارك في ثورة العراق 1920، وكان له مجلس عامر يُعقَد في داره يضم أهل العلم والفضيلة والادب والشعر. وتفرعاتهم: آل حسين ـ آل محمد ـ آل حسّون.


    اشيقر
    آل الاشيقر تاريخ هؤلاء السادة الأجلاء يحفل بكل ما هوجميل ونبيل من المآثر الجليلة والمواقف الشريفة وبحكم منزلتهم الكريمة السامية ونسبهم الطاهر الذي يرتقي إلى السيّد الحسين القَطعي بن السيّد موسى أبي سبحه بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
    والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد حسين الاشيقر بن السيّد أبي طاهر عبدالله بن السيّد أبي الحسن محمد المحدث بن النقيب السيّد طاهر بن السيّد حسين القطعي. نزح أبناء هذه الأسرة من مدينة باب الحوائج في الكاظمية إلى كربلاء المقدسة في منتصف القرن العاشر الهجري لغرض دراسة العلوم الإسلامية ومجاورة الإمامين عليهما السّلام.
    اطّلعت على بعض الوقفيات التي تخص رموز هذه الاسرة ومنهم السيّد أحمد بن السيّد محمد حسين بن السيّد محمد علي الاشيقر له ختم في اوراق السادة آل السيّد دخيل الحكيم مؤرخ سنة 1178هـ، وهذا يؤكد على قدم ووجود هذه الأسرة في مدينة كربلاء المقدسة. اما ابرز رؤساء واعيان هذه الاسرة فهو السيّد مهدي بن السيّد علي بن السيّد باقر الاشيقر الذي قام بثورة ضد الحكم العثماني والتي عرفت بثورة الاشيقر وأبو الهرّ سنة 1294 هـ / 1876م. اما اول عميد لهذه الاسرة فهو السيّد عبدالحسين السيّد محمد الاشقر والذي منح لقب ( اول سركشك ) أي رئيس فرقة أو مجموعة وبيده ( فرمان ) اسرته، ثم انتقل بعد وفاته إلى نجله الاكبر السيّد هاشم الملقب شاه وهو لقب يعني ( الملك ) لقّبه امير مقاطعة السند السيّد علي السيّد هاشم وآخرون من اسرة السادة آل الأشيقر لعظم منزلتهم. ثم انتقلت زعامة الاسرة للسيّد حميد بن السيّد علي الاشيقر. وبعد وفاته انتقلت إلى السيّد هاشم بن السيّد محمد علي الاشيقر، ومنه إلى السيّد عبدالصاحب يوسف الاشيقر. ومن ابرز رموز السادة آل الأشيقر هو السيّد إبراهيم الجعفري.
    ومن رموز هذه الأسرة في الاوساط الثقافية والاجتماعية: المحامي السيّد عبدالصاحب ابن السيّد يوسف بن السيّد أحمد الأشيقر، والمحامي السيّد محمد علي بن السيّد يوسف، والسيّد محسن بن السيّد مصطفى الأشيقر، والسيّد حميد بن السيّد محمد حسين بن حميد الأشيقر، والدكتور السيّد محمد حسن بن السيّد يوسف بن أحمد الأشيقر أحد اساتذة كلية الطب في بغداد، وغيرهم من السادة الافاضل الذين قدموا خدمات جليلة للعراق.


    إمامي
    بيت الإمامي من الأسر العربية الاصيلة من صُلب الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي أمير المؤمنين، يسكنون في بلدة عانة التي تقع في المنطقة الغربية من العراق. تؤكد وثائقهم التاريخية بأن كبيرهم السيّد خضير الملّقب ملاّ خضير قد ارتحل من مدينة عانة وسكن مدينة الموصل سنة 1205هـ وانتقل حفيد السيّد مرعي السيّد حسن الملا خضير من الموصل إلى السماوة سنة 1280هـ مع الجيش العثماني، وكان يعمل اماماً وخطيباً وموجّهاً ورجل دين في الجيش العثماني، لذلك سميت العائلة باسم الإماميّين.
    أعقب السيّد مرعي خمسة رجال هم: السيّد عباس وحسن وحسين وحمزة ومحمد صالح، واصبح لهذه العائلة سمعة طيبة لتعاملهم مع اهل مدينة السماوة معاملة طيبة.
    اطّلعت على وثيقة نسبهم الذي يبدأ من عميد الأسرة السيّد عبدالستار بن السيّد عباس بن السيّد مرعي بن السيّد حسن بن السيّد خضير الملقب ملا خضير بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بن السيّد درويش بن السيّد علي بن السيّد جنبلاط بن السيّد حسين بن السيّد بدوري بن السيّد حيدر بن السيّد إشهيب بن السيّد عيد بن السيّد محمد بن السيّد ناصر بن السيّد علي بن السيّد عمار بن السيّد عامر بن السيّد سنان بن السيّد فتيان بن السيّد علي بن السيّد ناصر بن السيّد نصر الله بن السيّد إبراهيم بن السيّد عيسى بن السيّد يونس بن السيّد محمد بن السيّد عيسى بن السيّد زيد الجندي بن السيّد حسين الفدان بن السيّد محمد الاكبر بن السيّد عمر بن السيّد يحيى بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين شهيد كربلاء عليه السّلام.
    ومن شخصيات العائلة السيّد عباس السيّد مرعي، وهو من أبرز شخصياتها وعمل بالتجارة على منوال والده، وعمل عضواً في لجنة الإغاثة لعام 1914 حيث ابتليت مدينة السماوة بمرض الطاعون، وساهم مساهمة مادية كبيرة في دعم المجاهدين الذين تجمّعوا في مدينة السماوة من مختلف مدن العراق لمجابهة الاحتلال الانكليزي.


    إصبع
    آلبوإصبع: إن الكتابة عن السادة لها نكهة خاصة تشعر المرء بالارتياح النفسي والاحساس الروحي وتنقله إلى عالم رحب تسوده الطمأنينة والإيمان، إنه عالم الهداية والإيمان، والسادة قناديل الهداية والرشاد على وجه الأرض.
    السادة أبو إصبع الحسنية تمثّلت فيهم صفات الشجاعة والكرم والقيم الموروثة، فهم سلالة جليلة الحسب والنسب تتصل حلقاتها العطرة بأشراف الحجاز، وهم بحكم نسبهم الجليل هذا يتصفون بمكارم الاخلاق والوجاهة ولهم كلمتهم المسموعة ويحيطهم الناس بالتقدير والمهابة والاحترام.
    والسادة آلبو اصبع هم إخوة السادة آل غَيبي في النجف الأشرف وآل فَنْطَل في الغليضة ( قلعة سعدون ). والسادة آل محسن رؤساء عموم قبيلة بني حجيم التي تقع مضاربها في أرياف محافظة المثنى من العراق.
    أمّا التسمية التي لحقت بهم فهي نسبة إلى جدهم السيّد خضر بن السيّد حمد بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني، والذي عُرف عنه انه صاحب الأصابع الستة، ولقّب بالسيّد خضر أبو اصبع، وسار هذا اللقب على اولاده وأحفاده ثم عشيرته.
    أمّا هجرة السادة ( آلبو إصبع ) من اخوتهم آل محسن فسببها قتل السيّد ظاهر بن السيّد محسن بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني. وسكنوا منطقة الهلال مع عشيرة الأعاجيب إحدى عشائر بني حچيم المعروفة في أرياف السماوة، وتصاهروا معهم وبقوا منذ تاريخ نزوحهم عام 1840 وحتى كتابة هذه الأسطر، ولم يعودوا إلى ديارهم وإخوتهم الاشراف آل محسن طلباً للثأر.
    والسادة آلبو إصبع عشيرة قائمة بحد ذاتها يُطلق عليهم وعلى آل محسن وآل غيبي وآل فنطل السادة آل حمود؛ لأنه الجد الجامع لهذه العشائر الأربع، تنقسم عشيرة آلبو إصبع إلى فرعين، الأول: يطلق عليهم الصوفيّون، والثانية المومينون، لأنهم رجال علم معمّمون مساكنهم موزعة بين منطقة البازول ضمن ناحية الهلال من توابع مدينة السماوة، ولهم وجود في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة.
    اطّلعت على مشجرة نسبهم الموجودة لدى عميد الأسرة والتي تبدأ بالسيّد خضر أبو إصبع بن السيّد حمد بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني بن السيّد چتّان بن السيّد واله الأول بن السيّد چتّان الأول بن السيّد زيد بن السيّد ناصر بن السيّد قطران بن السيّد عون بن السيّد عبدالله الشريف بن السيّد علي الكلبي بن السيّد مبارك بن الشريف ثقبة ابن الشريف رميثة بن الشريف ابي نمي الأول بن الشريف الحسن الأول بن الشريف علي الاكبر بن الشريف قتادة بن الشريف ادريس بن الشريف مطاعن بن الشريف عبدالكريم بن الشريف عيسى بن السيّد الحسين بن السيّد سليمان بن السيّد علي بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد محمد الثائر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله الثاني بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
    وعميدهم العلامة حجة الإسلام السيّد عبدعلي بن السيّد عبدالمنعم بن السيّد عباس بن السيّد حسين بن السيّد خضر أبو إصبع الجد الجامع للعشيرة وصاحب اللقب. والسيّد عبد علي من مواليد 1951 منطقة البازول ناحية الهلال، عرف بمواقفه العربية الاصيلة من كرم وشجاعة وقيم موروثة وهو صاحب مشاريع خيرية. درس في الجامعة النجفية في حوزات المرجعيات الدينية المعروفة أمثال السيّد محسن الطباطبائي الحكيم والمفكر الشهيد الأول محمد باقر الصدر والسيّد أبو القاسم الخوئي والسيّد عبدالله الشيرازي رحمهم الله جميعاً.
    عُرف بالادب والكرم والمعرفة والمكانة الاجتماعية، وله دار وحسينية لضيافة الزائرين. أعقب اربعة رجال هم ( السيّد محمد ـ والسيّد عباس ـ والسيّد حيدر ـ والسيّد صفي الدين ).





    إعجام
    الإعجام من الاسر العلوية الموسوية، ويرجع نسبهم إلى السيّد محمد الحائري « العكار » بن السيّد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. والتسمية جاءت من جدهم السيّد محمد بن جاسم بن محمد بن حسين بن يحيى المهاجر الذي نزح من منطقة « تُستَر » إلى النجف عن طريق فرات الرمّاحية، فنزل ضيفاً على أمراء الخَزاعِل، وكانت لأمير الخزاعل بنت مريضة طلبوا منه ان يدعو لها بالشفاء، فدعا لها من الله. وفي اليوم الثاني تحسّنت صحتها حتّى شفيت من مرضها، وعندما لمس والد الفتاة هذه الكرامة أحب ان يتقرّب إلى هذا السيّد الجليل بمصاهرته فعرض عليه الزواج منها فقبلها وتزوجها، وقد انجبت له عدة اولاد عرف احفادهم بالسادة العجام.
    عميدهم اليوم هو السيّد طارق بن كريم بن جواد بن حسن بن مهدي بن عيسى بن حمزة بن السيّد محمد السيّد جاسم، وفروعهم: آل مشكور ـ آل لطيف ـ آل صربع ـ آل حمزة ـ آل علي ـ آل رعد.


    أغَوات
    الأغوات من فروع السادة آل عبدالرحمن، مساكنهم في مدينة الموصل، واللقب جاء من جدهم ( محمد سعيد ) الذي لُقّب بالآغا لأنه كان أحد ضباط الجَندرمة العثمانية، وانسحب هذا اللقب على اولاده وأحفادهم. وعميدهم السيّد جار الله بن منير بن محمد سعيد صاحب اللقب بن محمد امين بن مصطفى بن سلطان بن سليمان بن رضوان بن محمد بن إبراهيم بن بكر بن عساف بن عبدالرحمن الرفاعي الموسوي الحسيني.


    أميال
    الأميال من عشائر السادة الكبار لكثرة فروعها وتواجدها في اغلب المحافظات الجنوبية والوسطى من العراق. وبحسب وثائقهم النسبية فهم ذرية السيّد علي الميل بن يحيى الكبير بن أبي الحسن علي الغُراب جد السادة الغرابات ابن يحيى الملقّب عنبر ابن أبي القاسم علي بن محمد أبي البركات بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن زيد الاعلم بن علي الحماني الشاعر بن محمد الخطيب بن أبي عبدالله جعفر الشاعر بن الفقيه محمد المؤيد بن محمد الكريم الفضل بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وفي وثيقة اخرى أن السادة الاميال هم ذرية السيّد علي بن زيد ابن علي يدعى ( غراب ) والذي أعقب ثلاثة رجال هم: ( أبو علي كرم الله ـ وأبو القاسم محمد ـ وأبو الحسين وأمه بنت محمد الميل الاعرجي )، والذي اصبح لقباً شائعاً ومعروفاً لهؤلاء السادة الاميال.
    وعميده اليوم هو السيّد حنويت بن عطيوي بن جياد بن حميزة بن حسين بن محمد بن معتوك بن عبدالرحمن بن حسين بن يحيى بن علي الميل الجد الجامع للسادة الاميال.


    أكبر
    آل أكبر من الاسر العلوية العريقة، مساكنهم مدينة الكاظمية. تؤكد وثائقهم النسبية انهم من صُلب السادة الرضوية الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد أكبر بن حسين ابن علي بن أحمد بن محمد بن مبارك بن علي بن محمد بن عز الدين بن فخر الدين بن معراج الدين بن سعد الدين بن شمس الدين بن كمال الدين بن رضي الدين بن قوام الدين بن أحمد بن علي بن أحمد النقيب بن محمد الاعرج بن أحمد أبي المكارم ابن موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام. وعميدهم السيّد صباح بن السيّد علي بن عبدالحسين بن أحمد بن صالح بن علي بن حسين بن محمد بن علي بن أكبر الجد الجامع.


    ------––––•(-• (الــتـــوقــيــع ) •-)•––––------


    لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار

      الوقت/التاريخ الآن هو 12.12.17 12:32