منتديات صفــّين

منـتـديـات صــفـّـيــن
للتعريف بفكر أهل البيت عليهم السلام

منتديات شيعة أهل البيت(ع) في المنطقة الشرقية السورية

نرحب بكم ونتمنى لكم مشاركة طيبة معنا
بادروا بالتسجيل والمشاركة


    الولاء لال البيت عليهم السلام

    شاطر
    avatar
    المرتضى

    الإدارة


    الإدارة

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    عدد المساهمات : 108
    العمر : 61

    الولاء لال البيت عليهم السلام

    مُساهمة من طرف المرتضى في 16.02.10 20:56

    مبدأ الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) عنصر أساس في مكونات العقيدة, ومقومات الإيمان ومرتكزات الرسالة, فالتفريط به يحدث خللا كبيرا في البنية العقيدية والإيمانية والرسالية, ويشكل تفريغا للمضمون الإسلامي من أساسية أصيلة من أساسياته, ويعطي للإنتماء مسارا منحرفا عن المنحى الطبيعي لحركة الدعوة واتجاه الرسالة.

    ولقد جاءت النصوص الإسلامية واضحة وصريحة في تأصيل هذا المبدأ الولائي وتعميق دلالاته ومعطياته في واقع الحالة الانتمائية بكل مستوياتها الفكرية والنفسية والعملية.

    ونضع بين أيدينا بعض الأمثلة من تلك النصوص:

    1- قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)(1).

    وقد تظافرت الروايات على نزول هذه الآية في قرابة الرسول (صلى الله عليه وآله)...

    قال السيوطي في تفسير الآية: عن ابن عباس قال: (لما نزلت هذه الآية (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال (صلى الله عليه وآله): علي وفاطمة وولداهما)(2).

    قال الزمخشري في تفسير الآية المذكورة: (روي أنها لما نزلت قيل: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وابناهما)(3).

    وروي الطبري في ذخائر العقبى عن ابن عباس قال: لما نزلت (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم: قال: علي وفاطمة وابناهما).....

    وعقب الطبري على الحديث بقوله: أخرجه أحمد في المناقب.

    2- عن أم سلمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من أحب عليا فقد أحبني, ومن أحبني فقد أحب الله, ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله).

    3- عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

    (من مات على حب آل محمد مات شهيدا...

    ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له...

    ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا...

    ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان..

    ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير...

    ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما نزف العروس إلى بيت زوجها...

    ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة...

    ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة...

    ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة...

    ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله...

    ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا...

    ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة)(4).

    4- جاء في كتاب (إحياء الميت) للحافظ جلال الدين السيوطي: عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه, وعن جسده فيما أبلاه, وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه, وعن محبتنا أهل البيت)(5).

    5- جاء في كتاب (ذخائر العقبى) للعلامة محب الدين الطبري:

    أ- عن عمرو بن شاس الأسلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل)(6).

    ب- (وعن الإمام علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من أحبني وأحب هذين (الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة).

    ج- وعن جابر بن عبد الله قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا ببعضهم عليا).

    د- وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك, وويل لمن أبغضك وكذب فيك)(7).

    6- أ- عن المطلب بن ربيعة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي).

    ب- عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

    (أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة, وأحبوني لحب الله, وأحبوا اهل بيتي لحبي).

    ج- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم مات وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار).

    د- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من أبغضنا أهل البيت فهو منافق)(.

    هـ- عن الحسن بن علي (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (الزموا مودتنا أهل البيت, فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا, والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا).

    7-عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (معرفة آل محمد براءة من النار, وحب آل محمد جواز على الصراط, والولاية لآل محمد أمان من العذاب)(9).

    8- عن عمار بن ياسر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب فمن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله, ومن أحبه فقد أحبني ومن احبني فقد أحب الله, ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله).

    9- المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري:

    أ- عن ابن عباس قال: نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي فقال: (يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله, وعدوك عدوي وعدوي عدو الله, والويل لمن أبغضك بعدي).

    (قال الحاكم): صحيح على شرط الشيخين(10).

    ب- عن أبي ذر قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب.

    (قال الحاكم): هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه(11).

    ج- عن عوف بن أبي عثمان النهدي قال: قال رجل لسلمان:

    ما أشد حبك لعلي, قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني).

    (قال الحاكم): هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(12).

    د- عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي: (يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك).

    (قال الحاكم): هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(13).

    هـ- عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

    (فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار).

    (قال الحاكم): هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

    و- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار).

    (قال الحاكم): هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه(14).

    10- عن علي قال: (والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي (صلى الله عليه وآله) إلي: أن لا يحبني إلا مؤمن, ولا يبغضني إلا منافق).

    11- أ- عن أبي سعيد الخدري قال: (أنا كنا نعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب).

    ب- عن أم سلمة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن)(15).

    ج- عن علي بن أبي طالب أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد حسن وحسين فقال: (من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة)(16).

    د- عن أسامة بن زيد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) والحسن والحسين على وركيه: (هذان أبناي وابنا ابنتي, اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما)(17).

    هـ- عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حسين مني وأنا من حسين, أحب الله من أحب حسينا, حسين سبط من الاسباط)(18).

    و- عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أحبوا الله لما يغذوكم من نعمة, وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي)(19).

    12- أ- أنه (صلى الله عليه وآله) قال: (لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وتكون عترتي أحب إليه من نفسه ويكون أهلي أحب إليه من أهله وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته)(20).

    ب- أنه (صلى الله عليه وآله) قال: (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب أهل بيته وعلى قراءة القرآن)(21).

    ج- وفي رواية صحيحة أيضا: (ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم, والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني)(22).

    د- وصح عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار)(23).


    الدلالات الكبيرة لمبدأ الولاء

    ولكي نفهم موقع الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) في البنية الإيمانية نحاول أن نستوعب عدة دلالات:


    الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) يجسد عمق الولاء للرسالة: إن قراءة متأملة في النصوص التي أصلت (مبدأ الولاء) لأهل البيت (عليهم السلام) تبرز لنا بوضوح عمق العلاقة بين هذا المبدأ والمضمون الانتمائي للرسالة:

    - (من أحب عليا فقد أحبني...).

    - (من تولاه فقد تولاني...).

    - (حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله...).

    - (عدوك عدوي...)(24).

    فالولاء لأهل البيت (عليهم السلام) مرتكز أساس لعمق الانتماء للإسلام, وأصالة الإرتباط بالعقيدة, وقوة التفاعل مع الرسالة.

    فمن خلال المستوى الولائي يتحدد مستوى (الإنتماء) وبمقدار ما يترسخ في وعي الأمة, وفي وجدانها وفي شعورها هذا الولاء يقوى المستوى الانتمائي, وبمقدار ما يضمر في وعيها ووجدانها وشعورها هذا الولاء يضعف في داخلها مستوى الانتماء.

    وعلى ضوء هذا الفهم للعلاقة الجدلية بين (المبدأ الولائي) و(المستوى الانتمائي) يمكن أن نعتبر (الولاء لأهل البيت) من العناصر الأساسية التي تحدد (الهوية الإيمانية للأمة[
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 17.08.17 17:28