منتديات صفــّين

منـتـديـات صــفـّـيــن
للتعريف بفكر أهل البيت عليهم السلام

منتديات شيعة أهل البيت(ع) في المنطقة الشرقية السورية

نرحب بكم ونتمنى لكم مشاركة طيبة معنا
بادروا بالتسجيل والمشاركة


    الامامة في القرآن

    شاطر
    avatar
    خادم العترة

    الإدارة


    الإدارة

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    عدد المساهمات : 46
    العمر : 45

    الامامة في القرآن

    مُساهمة من طرف خادم العترة في 12.03.10 19:22

    --------------------------------------------------------------------------------


    الحمد الله المسيطر على الأقسام والأجزاء والأجسام
    ما ترك شيئا بلا إدارة وتقدير ولا حافظا ولا تسيير.
    والصلاة السلام على الهادي البشير النذير وعلى آله
    وجميع الصالحين في مجمل الأكوان أجمعين.
    أما بعد إن الدين بصفة عامة هو رسالة تكليف من الله لقوم اصطفاهم وميزهم عن الناس لخدمة شريعته.
    فالشريعة أمر الله لا يوكل بها إلا مفوض من الله ولا
    تكون صفة الموكل بها إلا صفة دينية .بمعنى رسول أو نبي أو إمام .ولا علاقة للصفات الأخرى بالدين.
    وما كلمة الخلافة إلا خلافة الله في الأرض فالرسول خليفة والنبي خليفة والإمام خليفة .ولا يخلف الله إلا من
    اختاره الله تبارك وتعالى.وكانت الرسالات السماوية ميراثا كل ما هلك نبي خلفه نبي .وقد قال هذا القول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي.
    وقد وجب على النبي أو الملك في بني إسرائيل أن يأتي بآية تثبت ولايته من الله لكي يعلم الناس أنه مفوض من الله وجبت طاعته.ولنأخذ مثلا عن الملك في بني إرائيل.
    قال الله العلي العظيم. وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.247.

    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ.248.البقرة.
    ولذلك جعل الله الحكم في بني إسرائيل ببينات من الأمر
    والأمر هو الحكم.وجعلنا على شريعة من الأمر أي من الحكم.
    قال الله العلي العظيم.
    بسم الله الرحمان الرحيم. تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ.7.

    وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ.8.

    يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ.9.

    وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ.10.

    مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ.11.

    اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.12.

    وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.13.

    قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ.14.

    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ.15.

    وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ.16.

    وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.17.

    ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ.18.

    إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ.19.

    هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُون .20.َ

    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ.21.

    وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.22.

    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ.23.الجاثية.


    الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ.51.الأعراف.

    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.52.الأعراف.
    والشريعة تقضي بالولاية من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.لقوله تعالى. النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا.6.الأحزاب.
    أكد الله أن أولي الأرحام أولى بعضهم ببعض من المؤمنين والمهاجرين .يعني آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
    اصطفى الله آل المرسلين جميعا دون استثناء على الناس جميعا وما جعل الله من خليفة له إلا من آل بيت رسول منذ وجود البشرية إلى يوم الدين.قال الله العلي العظيم. أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا.53.

    أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا54.النساء.
    هنا يؤكد الله أن لا نصيب لغير الآل في الملك .كما بين أنه آتى آل إبراهيم الكتاب والحكم والنبوءة وآتاهم ملكا عظيما.فحكم الله اختار له خاصة تحكم بأمره .فهم مفوضون منه شريعة أو بينة.
    وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا.5.

    يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا.6.مريم.
    فكل نبي أو رسول يأتي يرث كل الرسالات من قبله وكل الأنبياء لأن الرسالة رسالة الله وحكمه.ولذلك قال يرثني ويرث من آل يعقوب.وقد قال هب لي من لدنك وليا والولي هنا من يتولى الأمر بعده والذي هو أولى به من غيره.
    وقد وكل الله برسالته الاويين أبناء لاوي دون الآخرين وحتى في حضور نبي كان معه أحد اللاويين كاهن .
    والكاهن درجة دينية في اليهودية وهي بمثابة الإمام عندنا.وهذا النبي اسمه يوشع ابن نون عليه الصلاة والسلام الذي عاش مع موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام وبعدهما .كما كان معهم العازر الكاهن الذي هو من ولد هارون.ولكن اختلفوا بعد ذلك كما اختلفنا نحن حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق الذي يلزمهم باللاويين قييمين على الدين فيهم.فكفر من بني إسرائيل طائفة وآمنت أخرى.فعذب الذين كفروا المؤمنين وذهب ريح تلك القوة الهائلة التي أعطاهم الله
    فأذلهم لما نقضوا ما أمرهم وتلك سنة الله في خلقه ما آتى قوما رسالة وعصوه إلا أذلهم ولسنا معصومين من ذلك أو لنا براءة في الزبر.
    وقد جعل الله هذا الأمر سنة في ملكه يختار من كانت لهم الخيرة .والأمر إليه يوكل به من يشاء فهو الملك
    وما المرسلين والأنبياء والأئمة إلا خلفاء على حكمه.
    قال الله العلي العظيم.
    مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا.38.الأحزاب.
    والحكم هو من الفرائض التي فرضها الله لكل رسول كما جعله في عقبه وليس رسولنا بدعا من الرسل.
    وما أنقص الله رسولنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام فضلا دون المرسلين.قال الله العلي العظيم.
    وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا.113.النساء.
    بل كان فضل الله عليه عظيما .وما خلافة الله إلا تزكية منه تبارك وتعالى وليس كسبا يُسعى إليه فيكتسب.
    قال الله العلي العظيم. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.21.النور.
    صدق الله العلي العظيم.
    وليس في الإسلام رتبة دينية غير الإمامة.
    وما كان مع رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير إمام واحد وهو علي إبن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.كما كان مع موسى هارون ثم كاهن من هارون أخ موسى عليهم الصلاة والسلام.
    ولم ينصب الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير الإمام وذلك في حديثه هذا.
    كلكم راع وكلكم مسؤول ، فالإمام راع وهو مسؤول ، والرجل راع على أهله وهو مسؤول ، والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول ، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5188
    خلاصة حكم المحدث: صحيح.
    كما جعل الإمام علي عليه الصلاة والسلام منه بمنزلة هارون من موسى.قال.
    - قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ) .
    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3706
    خلاصة حكم المحدث: صحيح.
    فماذا بعد الحق إلا الضلال.


    ------––––•(-• (الــتـــوقــيــع ) •-)•––––------


    ومالي إلا آل أحمد شيعة ** ومالي إلا مذهب الحق مذهب

      الوقت/التاريخ الآن هو 17.08.17 17:35