منتديات صفــّين

منـتـديـات صــفـّـيــن
للتعريف بفكر أهل البيت عليهم السلام

منتديات شيعة أهل البيت(ع) في المنطقة الشرقية السورية

نرحب بكم ونتمنى لكم مشاركة طيبة معنا
بادروا بالتسجيل والمشاركة


    نفحــــــات من نهج البلاغة

    شاطر
    avatar
    كريم

    عضو جديد


    عضو جديد

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010
    عدد المساهمات : 9
    العمر : 29

    نفحــــــات من نهج البلاغة

    مُساهمة من طرف كريم في 25.02.10 2:46

    351. قال عليه السلام: عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفَرْجَةُ، وَعِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلاَءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.
    352. وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لاَ تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغُلِكَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ: فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَوَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ، وَإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللهِ، فَمَا هَمُّكَ وَشُغُلُكَ بأَعْدَاءِ اللهِ؟!
    353. وقال عليه السلام: أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُهُ.
    354. وهنَّأَ بحضرته رجل رجلاً بغلام ولد له فقال له: لِيَهْنِئْكَ الْفَارسُ. فقال عليه السلام : لاَ تَقُلْ ذلِكَ، وَلكِنْ قُلْ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ.
    355. وبنى رجل من عمّاله بناءً فخماً (1) فقال عليه السلام: أَطْلَعَتِ الْوَرِقُ (2) رُؤُوسَهَا! إِنَّ الْبِنَاءَ لَيَصِفُ لَكَ الْغِنَى.
    356. وقيل له عليه السلام: لو سُدَّ على رجلٍ بَابُ بيته، وتُرِكَ فيه، من أَين كان يأتيه رزقُه؟ فقال عليه السلام: مِنْ حَيْثُ كَانَ يَأْتِيهِ أَجَلُهُ.
    357. وعَزّى قوماً عن ميّتٍ فقال عليه السلام: إِنَّ هذَا الْأَمْرَ (3) لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ، وَلاَ إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هذَا يُسَافِرُ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلاَّ قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.
    358. وقال عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ، لِيَرَكُمُ اللهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ (4) كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ (5) إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً، وَمَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اخْتِبَاراً (6) فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً (7) .
    359. وقال عليه السلام: يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ (8) أَقْصِرُوا (9) فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ (10) عَلَى الدُّنْيَا لاَ يَروُعُهُ (11) مِنْهَا إِلاَّ صَرِيفُ (12) أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ (13) أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوا (14) مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا، وَاعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ (15) عَادَاتِهَا.
    360. وقال عليه السلام: لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سَوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلاً.
    361. وقال عليه السلام: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ (16) فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى.
    362. وقال عليه السلام: مَنْ ضَنَّ (17) بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ (18) .
    363. وقال عليه السلام: مِنَ الْخُرْقِ (19) الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ، وَالْإَِناةُ (20) بَعْدَ الْفُرْصَةِ (21) .
    364. وقال عليه السلام: لاَتَسْأَلْ عَمَّا لاَ يَكُونُ، فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ (22) .
    365. وقال عليه السلام: الْفِكْرُ مرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَالْإِعْتِبَارُ (23) مُنْذِرٌ (24) نَاصِحٌ، وَكَفى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ (25) مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ.
    366. وقال عليه السلام: الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ، وَالْعِلْمُ يَهْتِفُ ِالْعَمَلِ (26) فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ ارْتَحَلَ عَنْهُ .
    367. وقال عليه السلام: يَا أيُّها النَّاسُ، مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ (27) مُوبِىءٌ (28) فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ (29) ! قُلْعَتُهَا (30) أَحْظَى (31) مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا (32) وَبُلْغَتُهَا (33) أَزْكَى (34) مِنَ ثَرْوَتِهَا، حُكِمَ عَلَى مُكْثِرٍ مِنْهَا بِالْفَاقَةِ (35) وَأُعيِنَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا (36) بِالرَّاحَةِ. مَنْ رَاقَهُ (37) زِبْرِجُهَا (38) أَعْقَبَتْ (39) نَاظِرَيْهِ كَمَهاً (40) وَمَنِ اسْتَشْعَرَا لشَّغَفَ (41) بِهَا مَلاَََتْ ضَمِيرَهُ أَشْجاناً (42) لَهُنَّ رَقْصٌ (43) عَلى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ (44) هَمٌّ يَشْغَلُهُ، وَغَمٌّ يَحْزُنُهُ، كَذلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ (45) فَيُلْقَى (46) بِالْفَضاءِ، مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ (47) ، هَيِّناً عَلى اللهِ فَناؤُهُ، وَعَلَى الْإِخْوَانِ إِلْقَاؤهُ (48) وَإِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بَعَيْنِ الْإِعْتِبَارِ (49) وَيَقْتاتُ مِنْهَا (50) بِبَطْنِ الْأِضْطِرَارِ (51) وَيَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ (52) وَالْإِبْغَاضِ، إِنْ قِيلَ أَثْرى (53) قِيلَ أَكْدَى (54) ! وَإِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالْفَنَاءِ! هذَا وَلَمْ يَأْتِهِمْ ( يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ ) (55) .
    368. وقال عليه السلام: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ، وَالْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، ذِيَادَةً (56) لِعِبَادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ، وَحِيَاشَةً (57) لَهُمْ إلَى جَنِّتِهِ.
    369. وقال عليه السلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقى فِيهِمْ مِنَ الْقُرآنِ إِلاَّ رَسْمُهُ، وَمِنَ الْإِِسْلاَمِ إِلاَّ اسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ البُنَى، خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، سُكَّانُهَا وَعُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ، وَإِلَيْهِمْ تَأوِي الْخَطِيئَةُ، يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا،
    وَيَسُوقوُنَ مَن تأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا، يَقُولُ اللهُ: فَبِي حَلَفْتُ لَأََبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً تُتْرُك الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ، وَقَدْ فَعَلَ، وَنَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ.
    370. وروي أنه عليه السلام قلما اعتدل به المنبر إِلاّ قال أَمام خطبته: أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ، فَمَا خُلِقَ امْرءٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ (58) وَلاَ تُرِكَ سُدىً فَيَلْغُوَ (59) وَمَا دُنْيَاهُ الَّتي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ (60) مِنَ الْآخِرَةِ الَّتي قَبَّحَها سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ، وَمَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخِرَ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ كَالْآخِرةَِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ (61) .
    371. وقال عليه السلام: لاَ شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلاَمِ، وَلاَ عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى، وَلاَ مَعْقِلَ أَحْصَنَ مِنَ الْوَرَعِ،لاَ شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التّوْبَةِ، وَلاَ كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ، وَلاَ مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مَنَ الرِّضَى بِالْقُوتِ، وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ فَقَدِ انْتَظَم (62) الرَّاحَةَ وَتَبَوَّأَ (63) خَفْضَ الدَّعَةِ (64) . وَالرَّغْبَةُ (65) مِفْتَاحُ النَّصَبِ (66) ، وَمَطِيَّةُ (67) التَّعَبِ، وَالْحِرْصُ وَالْكِبْرُ وَالْحَسَدُ دَوَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ، وَالشَّرُّ جَامِعُ مَسَاوِىءِ الْعُيُوبِ.
    372. وقال عليه السلام لجابر بن عبدالله الْأَنصاري: يَا جَابِرُ، قِوَامُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ: عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ، وَجَاهِلٍ لاَ يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَجَوَادٍ لاَ يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ، وَفَقِيرٍ لاَ يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ؛ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ (68) الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ. يَا جَابِرُ، مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَمَنْ قَامَ لله فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا (69) لِلدَّوَامِ وَالْبَقَاءِ، وَمَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَالْفَنَاءِ.
    373. وروى ابن جرير الطبري في تاريخه عن عبدالرحمن بن أبي ليلى الفقيه. وكان ممن خرج لقتال الحجاج مع ابن الاَشعث. أنه قال فيما كان يحضُّ به الناسَ على الجهاد: إني سمعتُ علياً عليه السلام يقول يوم لقينا اهل الشام :أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَمُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ، فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَبَرِىءَ (70) وَمَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، وَمَنْ أَنْكرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ (كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا) وَكَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَى، فَذلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبيلَ الْهُدَى، وَقَامَ عَلَى الطَّريق، وَنَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ.
    374.و في كلام آخر له يجري هذا المجرى: فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ للْمُنْكَرِ بيَدِهِ وَلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ، وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَقَلْبهِ وَالتَّارِكُ بِيَدِهِ فَذلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتيَنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَمُضَيِّعٌ خَصْلَةً، وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَالتَّارِكُ بيَدِهِ وَلِسَانِهِ فَذلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ (71) مِنَ الثَّلاَثِ وَتَمَسَّكَ بوَاحِدَةٍ، وَمِنْهُمْ تَارِكٌ لْإِِنْكَارِ الْمُنكَرِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَيَدِهِ فَذلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ. وَمَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، عِنْدَ الْأَمْرِ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنكَرِ، إِلاَّ كَنَفْثَةٍ (72) فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ (73) وَإِنَّ الْأَمْرَ بالْمَعْروُفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنكَرِ لاَ يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ، وَلاَ يَنْقصَانِ مِنْ رِزْقٍ، وَأَفضَلُ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ.
    375. وعن أبي جُحَيْفَةَ قال: سمعت أميرالمؤمنين عليه السلام يقول: أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ (74) مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ، ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ؛ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً، وَلَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً، قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ، وَأَسَفَلُهُ أَعْلاَهُ.
    376. وقال عليه السلام: إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ (75) وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيءٌ (76) .
    377. وقال عليه السلام: لاَ تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هذِهِ الْأَُمَّةِ عَذَابَ اللهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالى: (فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ). وَلاَ تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هذِهِ الْأَُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللهِ (77) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافرُونَ).
    378. وقال عليه السلام: الْبُخْلُ جَامعٌ لِمَسَاوِىءِ الْعُيُوبِ، وَهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بهِ إِلَىكُلِّ سُوءٍ.
    379. وقال عليه السلام:يَا بْنَ آدَمُ الرِّزْقُ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَرِزْقٌ يَطْلُبُكَ، فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ، فَلاَ تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ! كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ عَلَي مَا فيِهِ، فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإنَّ اللهَ تَعَالَى سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدِ جَدِيدٍ مَاقَسَمَ لَكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فيِمَا لَيْسَ لَكَ، وَلَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ، وَلَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ، وَلَنْ يُبْطِىءَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ. قال الرضي: وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب، إلاّ أنه ها هنا أوضح وأشرح، فلذلك كررناه على القاعدة المقررة في أول هذا الكتاب.
    380. وقال عليه السلام: رُبَّ مُسْتَقْبِلٍ يَوْماً لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ (78) وَمَغْبُوطٍ (79) فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ قَامَتْ بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ.
    381. وقال عليه السلام: الْكَلاَمُ فِي وَثَاقِكَ (80) مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ، فَإذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ، فَاخْزُنْ (81) لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَوَرِقَكَ (82) فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَجَلَبَتْ نِقْمَةً.
    382. وقال عليه السلام: لاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ، بَلْ لاَ تَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
    383. وقال عليه السلام: احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ، وَيَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ، فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَإِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَإِذَا ضَعُفْتَ فاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ.
    384. وقال عليه السلام: الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ (83) مِنْهَا جَهْلٌ، وَالتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ (84) وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الْإِِخْتِبَار عَجْزٌ.
    385. وقال عليه السلام: مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ لاَ يُعْصَى إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِتَرْكِهَا.
    386. وقال عليه السلام: مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ.
    387. وقال عليه السلام: مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ، وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَكُلُّ نَعِيمٍ دوُنَ الْجَنَّةِ مَحْقُورٌ (85) كُلُّ بَلاَءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ.
    388. وقال عليه السلام: أَلاَ وإِنَّ مِنَ الْبَلاَءِ الْفَاقَةَ (86) وَأَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ، وَأشدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ. أَلاَ وإِنَّ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.
    389. وقال عليه السلام: ( مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ). وفي رواية أُخْرى: مَنْ فَاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبَائِهِ .
    390. وقال عليه السلام: لِلْمُؤْمِنِ ثَلاَثُ سَاعَات: فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يَرُمُّ (87) ـ مَعَاشَهُ، وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيَما يَحِلُّ وَيَجْمُلُ. وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ: مَرَمَّةٍ (88) لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ (89) ـ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.
    391. وقال عليه السلام: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللهُ عَوْرَاتِهَا، وَلاَ تَغْفُلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ!
    392. وقال عليه السلام: تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
    393. وقال عليه السلام: خُذْ مِنَ الدُّنيَْا مَا أَتَاكَ، وَتَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى عَنْكَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ (90) .
    394. وقال عليه السلام: رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ (91) .
    395. وقال عليه السلام: كُلُّ مُقْتَصَرٍ (92) عَلَيْهِ كَافٍ.
    396. وقال عليه السلام: الْمَنِيَّةُ (93) وَلاَ الدَّنِيَّةُ (94) وَالتّقَلُّلُ (95) وَلاَ التَّوَسُّلُ (96) وَمَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً (97) وَالدَّهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ، وَيَوْمٌ عَلَيْكَ؛ فَإذَا كَانَ لَكَ فَلاَ تَبْطَرْ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ!
    397. وقال عليه السلام: نِعْمَ الطِّيبُ الْمِسْكُ، خَفِيفٌ مَحْمِلُهُ، عَطِرٌ رِيحُهُ.
    398. وقال عليه السلام: ضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ.
    399. وقال عليه السلام: إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً، وَإِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً: فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَحَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ أَدَبَهُ وَيُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ.
    400. وقال عليه السلام: الْعَيْنُ حَقٌّ، وَالرُّقَى حَقٌّ، وَالسِّحْرُ حَقٌّ، وَالْفَأْلُ (98) حَقٌّ، وَالطِيَرَةُ (99) ـ لَيْسَتْ بِحَقٍّ، وَالْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ، والطِّيبُ نُشْرَةٌ (100) وَالْعَسَلُ نُشْرَةٌ، وَالرُّكُوبُ نُشْرَةٌ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ.
    -------------------------------------------------
    1 . فخماً أي: عظيماً ضخماً.
    2 . الوَرِق ـ بفتح فكسر ـ : الفِضَّة، أي ظهرت الفضة، فأطلعت رؤوسها كناية عن الظهور، ووضح هذا بقوله: إن البناء يصف لك الغنى، أي يدل عليه.
    3 .( هذا الاَمر): أي الموت، لم يكن تناوله لصاحبكم أول فعل له ولا آخر فعل له، بل سبقه ميتون وسيكون بعده، وقد كان ميتكم هذا يسافر لبعض حاجاته فاحسبوه مسافراً، وَ إذا طال زمن سفره فإنكم ستتلاقون معه وتقدمون عليه عند موتكم.
    4. وَجِلِين: خائفين.
    5 . فَرِقِين: فَزِعِين.
    6 . اخْتِباراً: امتحانا من الله.
    7 . ضَيّعَ مَأمُولاً: خسر أجراً كان يرتجيه.
    8 . أسْرى: جمع أسير. والرغبة: الطمع.
    9 . أقْصِرُوا: كُفّوا.
    10 . المُعَرّج: المائل إلى الشيء والمُعوّل عليه.
    11 . يروعه: يفزعه.
    12 . الصَريف: صوت الاَسنان ونحوها عند الاصطكاك.
    13 . الحِدْثان ـ بالكسر ـ : النوائب.
    14 . تَوَلّى الشيء: تحمّل ولايته ليقوم به.
    15 . الضَرَاوة: اللَهَج بالشيء والوَلوع به، أي: كُفّوا أنفسكم عن اتباع ما تدفع ليه عاداتها.
    16. الحاجتان: الصلاة على النبي وحاجتك، والاَولى مقبولة مجابة قطعاً.
    17. ضَنّ: بَخِلَ.
    18. المِراء: الجِدال في غير حقّ، وفي تركه صَوْنٌ للعرض عن الطعن.
    19. الخرق ـ بالضم ـ : الحُمْق وضدّ الرفق.
    20. الاَناة: التأنّي.
    21. الفُرْصة: ما يمكّنك من مطلوبك.
    22.( لاتَسْأَل عمّا لايكون ) أي: لاتتمن من الاَمور بعيدها، فكفاك من قريبها ما يشغلك.
    23. الاعْتِبار: الاتعاظ بما يحصل للغير ويترتب على أعماله.
    24. مُنْذِر: مخوّف محذّر.
    25. التَجَنّب: الترك.
    26. العلم يهتف بالعمل: يطلبه ويناديه.
    27. الحُطام ـ كغُرَاب ـ : ما تكسر من يبس النبات.
    28. مُوبِىء: أي ذو وَباء مُهْلك.
    29. مَرْعاه: محلّ رَعْيِهِ والتناول منه.
    30. القُلْعَة ـ بالضم ـ : عدم سكونك للتوطّن.
    31. أحظى : أي أسعد.
    32. طمأنينتها: سُكونها وهدوءها.
    33. البُلْغَة ـ بالضم ـ : مقدار ما يُتَبَلّغُ به من القُوت.
    34. أزكَى ـ هنا ـ : أَنْمَى وأكثر.
    35. المُكْثِرُ بالدنيا: حكم الله عليه بالفقر، لاَنه كلما أكثر زاد طمعه وطلبه، فهو في فقر دائم إلى ما يطمع فيه.
    36. غَنِيَ ـ كَرَضِيَ ـ : استغنى.
    37. رَاقَه: أعجبه وحَسُنَ في عينه.
    38. الزبْرج ـ بكسر فسكون فكسر ـ : الزينة.
    39. اعْقَبَت الشيء: تركته عَقِبها أي بعدها.
    40. الكَمَهُ ـ محركة ـ : العَمَى.
    41. الشَغَف ـ بالغين، محركة ـ : الوَلُوع وشدّة التعلق.
    42. الاَشْجان: الاَحزان.
    43. رَقْص ـ بالفتح وبالتحريك ـ : حركة واثب.
    44. سُوَيْداء القلب: حَبّته.
    45. الكَظَم ـ محركة ـ : مَخْرَج النفس.
    46. يُلْقى: يُطرح ويُنْبَذ.
    47. الاَبْهَرَان: وَرِيدا العنق، وانقطاعهما كناية عن الهلاك.
    48. إلقاؤه: المراد ـ هنا ـ طرحه في قبره.
    49. الاعتبار: أخذ العِبْرة والعِظَة.
    50. يَقْتَات: يأخذ من القُوت.
    51. بطْن الاضطِرَار: ما يكفي بطن المضطر، وهو ما يُزيل الضرورة.
    52. المَقْت: الكُرْه والسخْط.
    53.( فلان أثْرَى): أي اسْتَغْنى.
    54. أكْدَى: أي افْتَقَرَ.
    55. أبْلَسَ: يئِس وتحيّر، ويوم الحَيْرَة: يوم القيامة.
    56. ذِيادة ـ بالذال ـ :أي منعاً لهم عن المعاصي الجالبة للنقم.
    57. حِيَاشَة: من( حاش الصيد): جاءه من حَوَالَيْه ليصرفه إلى الحِبالة ويسوقه إليها ليصيده، أي: سَوْقا إلى جَنّتِهِ.
    58. لهَا: تَلَهّى بِلَذّاته.
    59. لَغَا: أتى باللَغْوِ، وهو ما لا فائدة فيه.
    60. خَلَف ـ بفتح اللام ـ : ما يَخْلُفُ الشيء ويأتي بعده.
    61. السُهْمَة ـ بالضم ـ : النصيب.
    62. انتظم الراحة: من قولك انتظمه. بالرمح: أي أنفذه فيه، كأنه ظفر بالراحة.
    63. تَبَوّأ: أُنْزِلَ.
    64. الخفض: أي السعة، والدَعَة ـ بالتحريك ـ كالخَفْض، والاِضافة على حد «كرى النوم».
    65. الرَغْبَة: الطمع.
    66. النَصَب ـ بالتحريك ـ : أشد التعب.
    67. المَطِيّة: ما يُمْتَطى ويُرْكَب من دابّة ونحوها.
    68 . اسْتَنْكَفَ: رَفَض وأبى.
    69 . عَرّضَها أي: جعلها عُرْضَةً، أي نَصَبَها له.
    70 . بَرِىءَ: سَلِم وتخلّص من الاِثم.
    71 . أشرف الخصلتين: من إضافة الصفة للموصوف، أي الخصلتين الفائقتين في الشرف عن الثالثة، وليس من قبيل إضافة اسم التفضيل إلى متعدّد.
    72 . النَفْثَة ـ كالنفخة ـ : يراد ما يمازج النَفَسَ من الرِيق عند النَفْخ.
    73 . لُجّيّ: كثير الموج.
    74 . تُغْلَبُون عليه: بمعنى يُحْدِث أثراً شديداً عليكم إذا قمتم به.
    75 . مَرِىءَ: من( مَرَأ الطعامُ) ـ مثلثة الراء ـ مَرَاءة، فهو مَرِيءٌ: أي هَنيء حميد العاقبة.
    76 . وَبِيء: وخيم العاقبة، وتقول: أرض وَبِيئة، أي كثيرة الوَبَاء وهو المرض العام.
    77 . رَوْح الله ـ بالفتح ـ : رحمته.
    78 .( رُبّ مُسْتَقْبِل يوماً ليس بمُسْتَدْبِره ):أي ربما يستقبل شخص يوماً فيموت، ولا يستدبره أي لا يعيش بعده فيخلفه وراءه.
    79 . المَغْبُوط: المنظور إلى نعمته.
    80 . الوَثَاق ـ كَسَحَاب ـ : ما يُشَدّ به وويُرْبَط، أي: أنت مالك لكلامك قبل أن يصدر عنك، فإذا تكلّمْت به صرْتَ مملوكاً له.
    81 . خَزَنَ ـ كنَصر ـ : حَفِظ ومنع الغيرَ من الوصول إلى مخزونه.
    82 . الوَرِق ـ بفتح فكسر ـ : الفِضّة.
    83 . تُعَايِنُ: أي ترى بعينك من الدّينا تقلّباً وتحوّلاً، لا ينقطع ولا يختص بخيّر ولا شرّير.
    84 . الغَبْن ـ بالفتح ـ : الخسارة الفاحشة.
    85 . المَحْقوُر: الحقير المُحَقّر.
    86 . الفاقة: الفقر.
    87 . يَرُمّ ـ بكسر الراء وضمها ـ :أي يُصْلِح.
    88 . المَرَمّة ـ بالفتح ـ : الاِصلاح.
    89 . المَعَاد: ما تعود إليه في القيامة.
    90 .( أجْمِلْ في الطلَب): أي ليكنْ طَلبك جميلاً واقفاً بك عند الحق.
    91 . الصَوْل ـ بالفتح ـ : السَطْوَة.
    92 . مُقْتَصَر ـ بفتح الصاد ـ : اسم مفعول، وإذا اقتصرت على شيء فقنعت به فقد كفاك.
    93 .( المَنِيّة ):أي الموت.
    94 . الدَنِيّة: التذلّل والنِفَاق.
    95 .( التَقَلّل ):أي الاكتفاء بالقليل.
    96 . التَوَسّل: طلب الوَسِيلة من الناس.
    97 . كنى( بالقعود ) عن سهولة الطلب و( بالقيام )عن التعسّف فيه.
    98 . الفَأل: الكلمة الحسنة يُتفاءل بها.
    99 . الطِيَرَة: التشاؤم.
    100 . النُشْرَة: العَوْذَة والرّقْيَة.
    1 . فخماً أي: عظيماً ضخماً.
    2 . الوَرِق ـ بفتح فكسر ـ : الفِضَّة، أي ظهرت الفضة، فأطلعت رؤوسها كناية عن الظهور، ووضح هذا بقوله: إن البناء يصف لك الغنى، أي يدل عليه.
    3 .( هذا الاَمر): أي الموت، لم يكن تناوله لصاحبكم أول فعل له ولا آخر فعل له، بل سبقه ميتون وسيكون بعده، وقد كان ميتكم هذا يسافر لبعض حاجاته فاحسبوه مسافراً، وَ إذا طال زمن سفره فإنكم ستتلاقون معه وتقدمون عليه عند موتكم.
    4. وَجِلِين: خائفين.
    5 . فَرِقِين: فَزِعِين.
    6 . اخْتِباراً: امتحانا من الله.
    7 . ضَيّعَ مَأمُولاً: خسر أجراً كان يرتجيه.
    8 . أسْرى: جمع أسير. والرغبة: الطمع.
    9 . أقْصِرُوا: كُفّوا.
    10 . المُعَرّج: المائل إلى الشيء والمُعوّل عليه.
    11. يروعه: يفزعه.
    12 . الصَريف: صوت الاَسنان ونحوها عند الاصطكاك.
    13 . الحِدْثان ـ بالكسر ـ : النوائب.
    14 . تَوَلّى الشيء: تحمّل ولايته ليقوم به.
    15 . الضَرَاوة: اللَهَج بالشيء والوَلوع به، أي: كُفّوا أنفسكم عن اتباع ما تدفع ليه عاداتها.
    16. الحاجتان: الصلاة على النبي وحاجتك، والاَولى مقبولة مجابة قطعاً.
    17. ضَنّ: بَخِلَ.
    18. المِراء: الجِدال في غير حقّ، وفي تركه صَوْنٌ للعرض عن الطعن.
    19. الخرق ـ بالضم ـ : الحُمْق وضدّ الرفق.
    20. الاَناة: التأنّي.
    21. الفُرْصة: ما يمكّنك من مطلوبك.
    22.( لاتَسْأَل عمّا لايكون ) أي: لاتتمن من الاَمور بعيدها، فكفاك من قريبها ما يشغلك.
    23. الاعْتِبار: الاتعاظ بما يحصل للغير ويترتب على أعماله.
    24. مُنْذِر: مخوّف محذّر.
    25. التَجَنّب: الترك.
    26. العلم يهتف بالعمل: يطلبه ويناديه.
    27. الحُطام ـ كغُرَاب ـ : ما تكسر من يبس النبات.
    28. مُوبِىء: أي ذو وَباء مُهْلك.
    29. مَرْعاه: محلّ رَعْيِهِ والتناول منه.
    30. القُلْعَة ـ بالضم ـ : عدم سكونك للتوطّن.
    31. أحظى : أي أسعد.
    32. طمأنينتها: سُكونها وهدوءها.
    33. البُلْغَة ـ بالضم ـ : مقدار ما يُتَبَلّغُ به من القُوت.
    34. أزكَى ـ هنا ـ : أَنْمَى وأكثر.
    35. المُكْثِرُ بالدنيا: حكم الله عليه بالفقر، لاَنه كلما أكثر زاد طمعه وطلبه، فهو في فقر دائم إلى ما يطمع فيه.
    36. غَنِيَ ـ كَرَضِيَ ـ : استغنى.
    37. رَاقَه: أعجبه وحَسُنَ في عينه.
    38. الزبْرج ـ بكسر فسكون فكسر ـ : الزينة.
    39. اعْقَبَت الشيء: تركته عَقِبها أي بعدها.
    40. الكَمَهُ ـ محركة ـ : العَمَى.
    41. الشَغَف ـ بالغين، محركة ـ : الوَلُوع وشدّة التعلق.
    42. الاَشْجان: الاَحزان.
    43. رَقْص ـ بالفتح وبالتحريك ـ : حركة واثب.
    44. سُوَيْداء القلب: حَبّته.
    45. الكَظَم ـ محركة ـ : مَخْرَج النفس.
    46. يُلْقى: يُطرح ويُنْبَذ.
    47. الاَبْهَرَان: وَرِيدا العنق، وانقطاعهما كناية عن الهلاك.
    48. إلقاؤه: المراد ـ هنا ـ طرحه في قبره.
    49. الاعتبار: أخذ العِبْرة والعِظَة.
    50. يَقْتَات: يأخذ من القُوت.
    51. بطْن الاضطِرَار: ما يكفي بطن المضطر، وهو ما يُزيل الضرورة.
    52. المَقْت: الكُرْه والسخْط.
    53.( فلان أثْرَى): أي اسْتَغْنى.
    54. أكْدَى: أي افْتَقَرَ.
    55. أبْلَسَ: يئِس وتحيّر، ويوم الحَيْرَة: يوم القيامة.
    56. ذِيادة ـ بالذال ـ :أي منعاً لهم عن المعاصي الجالبة للنقم.
    57. حِيَاشَة: من( حاش الصيد): جاءه من حَوَالَيْه ليصرفه إلى الحِبالة ويسوقه إليها ليصيده، أي: سَوْقا إلى جَنّتِهِ.
    58. لهَا: تَلَهّى بِلَذّاته.
    59. لَغَا: أتى باللَغْوِ، وهو ما لا فائدة فيه.
    60. خَلَف ـ بفتح اللام ـ : ما يَخْلُفُ الشيء ويأتي بعده.
    61. السُهْمَة ـ بالضم ـ : النصيب.
    62. انتظم الراحة: من قولك انتظمه. بالرمح: أي أنفذه فيه، كأنه ظفر بالراحة.
    63. تَبَوّأ: أُنْزِلَ.
    64. الخفض: أي السعة، والدَعَة ـ بالتحريك ـ كالخَفْض، والاِضافة على حد «كرى النوم».
    65. الرَغْبَة: الطمع.
    66. النَصَب ـ بالتحريك ـ : أشد التعب.
    67. المَطِيّة: ما يُمْتَطى ويُرْكَب من دابّة ونحوها.
    68 . اسْتَنْكَفَ: رَفَض وأبى.
    69 . عَرّضَها أي: جعلها عُرْضَةً، أي نَصَبَها له.
    70 . بَرِىءَ: سَلِم وتخلّص من الاِثم.
    71 . أشرف الخصلتين: من إضافة الصفة للموصوف، أي الخصلتين الفائقتين في الشرف عن الثالثة، وليس من قبيل إضافة اسم التفضيل إلى متعدّد.
    72 . النَفْثَة ـ كالنفخة ـ : يراد ما يمازج النَفَسَ من الرِيق عند النَفْخ.
    73 . لُجّيّ: كثير الموج.
    74 . تُغْلَبُون عليه: بمعنى يُحْدِث أثراً شديداً عليكم إذا قمتم به.
    75 . مَرِىءَ: من( مَرَأ الطعامُ) ـ مثلثة الراء ـ مَرَاءة، فهو مَرِيءٌ: أي هَنيء حميد العاقبة.
    76 . وَبِيء: وخيم العاقبة، وتقول: أرض وَبِيئة، أي كثيرة الوَبَاء وهو المرض العام.
    77 . رَوْح الله ـ بالفتح ـ : رحمته.
    78 .( رُبّ مُسْتَقْبِل يوماً ليس بمُسْتَدْبِره ):أي ربما يستقبل شخص يوماً فيموت، ولا يستدبره أي لا يعيش بعده فيخلفه وراءه.
    79 . المَغْبُوط: المنظور إلى نعمته.
    80 . الوَثَاق ـ كَسَحَاب ـ : ما يُشَدّ به وويُرْبَط، أي: أنت مالك لكلامك قبل أن يصدر عنك، فإذا تكلّمْت به صرْتَ مملوكاً له.
    81 . خَزَنَ ـ كنَصر ـ : حَفِظ ومنع الغيرَ من الوصول إلى مخزونه.
    82 . الوَرِق ـ بفتح فكسر ـ : الفِضّة.
    83 . تُعَايِنُ: أي ترى بعينك من الدّينا تقلّباً وتحوّلاً، لا ينقطع ولا يختص بخيّر ولا شرّير.
    84 . الغَبْن ـ بالفتح ـ : الخسارة الفاحشة.
    85 . المَحْقوُر: الحقير المُحَقّر.
    86 . الفاقة: الفقر.
    87 . يَرُمّ ـ بكسر الراء وضمها ـ :أي يُصْلِح.
    88 . المَرَمّة ـ بالفتح ـ : الاِصلاح.
    89 . المَعَاد: ما تعود إليه في القيامة.
    90 .( أجْمِلْ في الطلَب): أي ليكنْ طَلبك جميلاً واقفاً بك عند الحق.
    91 . الصَوْل ـ بالفتح ـ : السَطْوَة.
    92 . مُقْتَصَر ـ بفتح الصاد ـ : اسم مفعول، وإذا اقتصرت على شيء فقنعت به فقد كفاك.
    93 .( المَنِيّة ):أي الموت.
    94 . الدَنِيّة: التذلّل والنِفَاق.
    95 .( التَقَلّل ):أي الاكتفاء بالقليل.
    96 . التَوَسّل: طلب الوَسِيلة من الناس.
    97 . كنى( بالقعود ) عن سهولة الطلب و( بالقيام )عن التعسّف فيه.
    98 . الفَأل: الكلمة الحسنة يُتفاءل بها.
    99 . الطِيَرَة: التشاؤم.
    100 . النُشْرَة: العَوْذَة والرّقْيَة.

    مع التحية
    avatar
    الفكر الحر

    المشرف العام


    المشرف العام

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    عدد المساهمات : 61
    العمر : 38

    رد: نفحــــــات من نهج البلاغة

    مُساهمة من طرف الفكر الحر في 27.02.10 2:53

    شكرا اخي: كريم ووفقك الله ...


    ..أقوال عظيمة بل إن الامام عليه السلام أعظم من العظمـــة...؟


    مع التحية

      الوقت/التاريخ الآن هو 22.10.17 21:20